<body><iframe src="http://www.blogger.com/navbar.g?targetBlogID=8722666&amp;blogName=%D8%A3%D9%87%D9%84%D8%A7+%D9%88%D9%85%D8%B1%D8%AD%D8%A8%D8%A7%D9%8B+%D8%A8%D9%83+%D9%81%D9%8A+%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A9+%D8%A3%D8%A8%D9%88+%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%B3%D9%84&amp;publishMode=PUBLISH_MODE_BLOGSPOT&amp;navbarType=BLUE&amp;layoutType=CLASSIC&amp;homepageUrl=http%3A%2F%2Ffares1453.blogspot.com%2F&amp;searchRoot=http%3A%2F%2Ffares1453.blogspot.com%2Fsearch" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no" frameborder="0" height="30px" width="100%" id="navbar-iframe" title="Blogger Navigation and Search"></iframe> <div id="space-for-ie"></div>
Previous Posts

الأرشيف

روابط عزيزة
أهلا ومرحباً بك في مدونة أبو البواسل
Saturday, March 25, 2006

الحرب الإفتراضية في المكتب Virtual War In Office



Virtual War In Office الحرب الافتراضية في المكتب "بمعنى أخر برامج المكتب"


لأكثر من عقد كان مايكروسوفت أوفيس هو المعيار الذهبي لبرامج إنتاجية سطح المكتب: وهو المكان حيث يقوم موظفوا المكاتب ومستخدموا الكمبيوتر المنزليين بكتابة رسائلهم وبعمل جداولهم وبتنظيم إيملاتهم.

حالياً هناك مد جديد من البرامج يتم تطويرها اون لاين في محاولات لإضافة وفي بعض الحالات لإحلال الأدوات الأساسية الخاصة بعمل ذوي الياقات البيضاء.

أوراق العمل "مثل تلك في برنامج اكسيل" مثل Numsum ومعالجة الكلمات مثل Writely وأدوات الإيميل مثل Zimbra هي جزء من جيل جديد من تطبيقات البرامج التي تبدو مألوفة وغير مألوفة في آن معاً لمستخدمي أوفيس الدائمين. فهم متواجدين كخدمات على الشبكة العالمية بدلاً من تنصيبهم على جهاز الكمبيوتر.

وحسب البعض فإن هذه التحركات تعكس مستقبلاً للبرامج يمكن أن يؤدي في نهاية المطاف إلى إضعاف سيطرة مايكروسوفت على مجريات الحياة اليومية.

يقول جيسون فريد "Jason Fried" سوف يتناقص إلى درجة ما أعمال برامج سطح المكتب، وجيسون هذا هو مؤسس 37signals والتي تتقاضى من 400.000 مستخدم عن تطبيقها الرئيسي الـ أون لاين وهو خدمة إدارة المشروع وتسمى Basecamp، ومع ذلك فهو يسلم بأن ذلك سوف يحتاج لبعض الوقت "أي التحول التام إلى خدمات الأون لاين والاستغناء عن تنصيب التطبيق على الجهاز".

ومايكروسوفت ذات المبيعات السنوية الأكثر من 11 بليون دولار يبدو أنه لديها القليل لتخاف منه في الوقت الحاضر، فـ بوربوينت واكسل وورد يعتبروا هم المعايير القياسية في عالم الأعمال وأغلب المستخدمين يجدون أنه من الصعوبة بمكان الاستغناء عنهم.

ولا تزال الشبكة العنكبوتية مستمرة بالتطور وطبيعة الحوسبة تتغير وهو الشيء الذي لم يفوت مايكروسوفت وقد دللت عليه السنة الماضية عندما أعلنت عن خططها لتطوير خدمات أون لاين لتلحقها ببرامجها.

التطبيقات الـ أون لاين الحديثة تشترك بعدة صفات مشتركة، أحدها هو المظهر القليل التكلف والتبسيط الكبير به، فتبسيط الاستخدام ينظر إليه كأفضل طريقة لجذب مستخدمين جدد. يقول فريد " إن سوقك دائماً أكبر كلما ازدادت بساطة البدء معك، ...، أغلب الناس يريدون فقط القيام ببعض الأشياء، البرامج معقدة جداً والناس لا يريدون كل تلك الأمور".

ذلك يوجه النظر إلى مآخذ في طقم برامج تطبيقات الأوفيس والتي حتى مايكروسوفت تقر بها: فـ "تضخم المزايا" خلق منتجات بالغة التعقيد ومعظم المستخدمين يستفيدون فقط من جزء بسيط من القدرات الموجودة، مما نستجه هو درس نجاح تطبيقات الـ أون لاين من iTune إلى Ebay، فمبدعي خدمات الإنتاجية الجديدة قاموا ببذل جهودهم لتصميم مواقعهم لتكون سهلة الاستخدام.

يقوم المطورون الناشؤن باستعمال طريقة في التسعير مصممة لاجتذاب الأعمال الصغيرة ومستخدمي الكمبيوتر المنزليين والذين قد لا يستطيعون أو لا يودون دفع مبلغ 400 دولار قيمة "الأوفيس"، وعادة ما يكون مستوى الخدمة الأولي مجاناً ثم تتوفر تشكيلة متميزة بمبلغ اشتراك شهري.

هذه التطبيقات المرتكزة على الويب لديها صفة مشتركة وهي القابلية للمشاركة، فنقل تطبيقات البرامج إلى الويب يحرر المستخدمين من أكبر العقبات في الكمبيوتر المستقل وهي بقاء كل البيانات محبوسة في جهاز واحد، عادة تكون الوسيلة الوحيدة لمشاركة البيانات مع بقية الزملاء في العمل أو للوصول إليها من مكان آخر هو إرسالها كمرفقات عبر الايميل.

من ناحية أخرى فالوثائق أو الجداول الإليكترونية يمكن تخزينها على سيرفر وبالتالي الوصول إليها من أي مكان ومن قبل أي شخص مصرح له، يقول سكوت دايتزين "Scott Dietzen" وهو الرئيس التقني في زيمبرا Zimpra : تبرز الويب نفسها كبيئة عمل تعاونية.

أدوات البرامج

وحسب الخبراء فإن ذلك الإنقلاب في الإهتمام سوف يغير مجمل الطريقة في تصميم أدوات أغلب البرامج المستخدمة بشكل واسع، فحسبما يقول فريد سوف لن تكون فكرة طقم أوفيس القادم حول أشياء كـ معالجة الكلمات وبوربوينت، بل ستكون حول التضافر والتواصل.

لكي نكون دقيقين فإن لا شيء جديد حول فكرة التطبيقات أون لاين، فحتى الآن القيود - بمافيها نقص وجود اتصال دائم بالشبكة و الخوف من المسائل الأمنية - قد اعاقت انطلاق تبني السوق الشامل لها، وهناك العديد من الأمور التي يجب أن تتغير بما فيه الكفاية للتشجيع على استخدام أكبر لها.

إن تكنولوجيا "واجهة التطبيق" والتي تقرر كيف يجرب المستخدمون الخدمات قد تطورت جاعلة منهم اكثر تنافسية مع النوعية العالية لتلك المرتبطة بالبرامج المنصبة على الكمبيوتر. وكان تبني مجموعة من التقنيات المعروفة بـ أجاكس Ajax له قصب السبق والذي طور التجريب المستقر للدخول على خدمات الويب باستخدام المستعرض، وقد ساعدت حماسة جوجل في تبني الـ أجاكس في فوزها بجمهور عريض من التابعين.

يقول جو كراوس "Joe Kraus" الشريك المنشيء في جوت سبوت JotSpot : لم يكن من الممكن إقناع الناس حتى أتت جوجل بالخدمات المرتكزة على الويب فـ جي ميل جعلتهم يدركون ماهو ممكن، فهي قد جعلت الناس يصدقون ثانية.

وفي نفس الوقت فإن تكلفة التقنية للبرامج العاملة في الخلفية والتي تبنى بها خدمات الـ أون لاين قد أنخفضت. وذلك بفضل توافر البرامج مفتوحة المصدر وتوافر الكمبيوترات منخفضة الكلفة، والعديد من القادمين الجدد قد بنوا أعمالاً ووصلوا لعدد كبير من المشاهدين بدون الحاجة لزيادة رأس المال والإقتراض.

يقول فريد: إن برامج البنية التحتية اللازمة لبناء هذه الأشياء مجانية والأجهزة رخيصة جداً، فأنت سوف لن تجتاج لإدارة مزرعة من السيرفرات وقواعد بيانات أوراكل.

في نفس الوقت فإن أنتشار وصلات الحزمة واسعة النطاق والمفتوحة طوال الوقت وكذلك الواي فاي قد جعل العديد من مستخدمي الكمبيوتر متصلين بشكل دائم بالشبكة.

يقول سام شيلانس "Sam Schillance" الشريك المنشيء لـ Upstartle والتي تشغل خدمة معالجة الكلمات المرتكزة على الويبWritely: إنها ليست بالقفزة الكبيرة للسوق الهائل كما كانت قبل عامين، بالنسبة لأكثرنا فإن أجهزتنا ليست بذات فائدة كبيرة عند عدم اتصالها بالشبكة.

ولا واحد من الجيل الجديد لشركات التطبيقات أون لاين متعجل كفاية للتنبؤ بأن هذه الموجة سوف تحدث خللاً ولو صغيراً في هيمنة مايكروسوفت على برامج الإنتاجية، على الأقل على المدى القصير. وبدلاً من ذلك فإن الأغلبية تعتقد بأن خدماتهم يمكنها أن تتعايش جنباً إلى جنب مع الـ مايكروسوفت اوفيس، معطين طريقة بديلة من العمل اون لاين لأولئك الناس الذين يريدون الحصول على المزيد من وثائقهم الـ وورد وايميل الأوتلووك.

فعلى سبيل المثال JotSpot Trakcer وهو برنامج جداول اون لاين يفترض أن المستخدمين سوف يدخولون لبياناتهم من ملفات اكسيل على كمبيوتراتهم عندما يريدون جعل المعلومات متوفرة لمجموعة عريضة من الناس أون لاين.

ببساطة تزويد بديل أون لاين لـ أوفيس قد لايكون كافياً لضمان ميزة لهؤلاء المستجدين مقابل مايكروسوفت على المدى الطويل.

يقول كراوس: من المرضي البدء بالعمل ولكن مايكروسوفت سوف تجعل أغلب تطبيقاتها قابلة للمشاركة. وليس من المفيد المحاولة لإنشاء ورد على الويب فـ ورد سيقوم بذلك.

مايكروسوفت قد جعلت نواياها تجاه الأون لاين واضحة، ففي أكتوبر طرحت رؤيا للشركة والتي تستلزم إضافة خدمات الإنترنيت لتكملة تطبيقاتها للكمبيوتر وهي الخطوة التي يعتبرها منافسوها الجدد الـ أون لاين تثبت صحة أفكارهم.

المقال مترجم من الجلف نيوز العدد 1 مارس 2006 والتي بدورها نقلته عن الفاينانشال تايمز

Tuesday, January 10, 2006

كل عام وأنتم بألف خير


كل عام وأنتم بألف خير وأسأل الله أن يكتب لي ولكم الحج في العام المقبل

Peter Drucker زعيم الإدارة الذي غير العالم 4/4


الإرث The Legacy

المشكلة الكبرى في تقييم تأثير دراكر هي أن العديد من أفكاره قد دخلت ضمن الحكمة التقليدية وبكلمات أخرى أنه هو نفسه ضحية نجاحه، فأحاديثه عن أهمية عمال المعرفة وتخويل الصلاحيات قد تبدو مبتذلةً بعض الشيء في يومنا هذا، ولكنها قطعاً لم تكن كذلك عندما حلم بهم أول مرة في أربعينيات القرن الماضي، أو عندما وضِعوا في حيز التطبيق لأول مرة في العالم الأنجلوساكسوني في ثمانينيات القرن الماضي.
تذكّر الكيفية التي تهكم بها أرباب الأعمال البريطانيين عندما قام صناع السيارات اليابانيين ببناء مصانع لهم في بريطانيا وكانوا يقولون لعمالهم الـ "جيورديين" أنهم يجب أن يُعملوا فكرهم بالإضافة إلى قيامهم بأعمال البرشمة (التثبيت بالبرشام) واللحام والطرق بالمطارق؟
علاوة على ذلك فإن دراكر ظل ينتج أفكاراً جديدة حتى بلغ تسعينات عمره، وعمله على "إدارة المنظمات التطوعية" وتحديداً المنظمات الدينية بقي في الطليعة، وأكاديميوا مجتمع الأعمال الأمريكيون قد بدؤوا الآن فقط بالنظر بجدية إلى "تغيير الشكل التنظيمي" الذي شارك هو بريادته.
وكان لـ دراكر طريقته في أن تكون له الكلمة الأخيرة، فـ ريتشارد نيكسون بدأ مرة حديثه بحيوية مختلساً النظر جانباً إليه إلى دائرة الصحة والثقافة والرفاهية، قال دراكر " أن الحكومة المتطورة يمكنها عمل شيئين فقط بشكل صحيح: شنُ حربٍ وزيادة تضخم العملة" وهدف إداراتي إثبات أن دراكر كان مخطئاً. ولكن عند التفكير بما حدث في السابق، فقد فَشلَ نيكسون حتى في تلك المهامِ القابلة للإنجاز فعلاً.
وقد سئل بيل غيتس "Bill Gates" مرة عن كتب الإدارة التي شدت انتباهه فأجاب " حسناً، دراكر بالطبع" وذلك قبل الاستشهاد ببضعة أناس آخرون.
إن نظرية الإدارة لم تتطور إلى أكثر عمل فكري متزمت أو مغرٍ ولكنها وجدت على الأقل في بيتر دراكر بطلاً يجب على كل إنسان مثقف تجشم المشقة لقراءة أعماله.

* المقال نشر في صحيفة الجلف نيوز في عدد الثلاثاء 29/11/2005 نقلاً عن مجلة الإيكونوميست، وأسأل الله أن أكون قد وفقت بترجمته، والغريب أني لم أجد في ويكيبيديا أي شيء باللغة العربية عن دراكر وهناك مقال عنه بالإنجليزية فيها، أما بعد البحث في المواقع العربية فإن ما كتب عنه فهو قليل جداً.
Saturday, January 07, 2006

Peter Drucker زعيم الإدارة الذي غير العالم 3/4



فيما كان دراكر مخطئاً What he got wrong

هناك ثلاثة انتقادات لعمل دراكر.
الأولى: أنه لم يكن في طرحه للمنظمات الصغيرة – خصوصاً المقاولات المبتدئة – بنفس جودته في طرحه لتلك الكبيرة. فكتابه "مبداً المشاركة" كان في نواحٍ عديدة منه مسرحاً للمنطومات الكبيرة فيقول: نحن نعلم أن اليوم أن في الإنتاج الصناعي الحديث ، خصوصاً الإنتاج على نطاق واسع "أي الإنتاج بالجملة" ويقول: الوحدات الصغيرة ليست غير فاعلة فقط بل لا يمكنها الإنتاج على الإطلاق. ساهم الكتاب بإطلاق "دوي المنظومات الكبيرة" والتي سيطرت على تفكير مجتمع الأعمال للعشرين العام التي تلته.
الثانية: أن حماسته للإدارة بالأهداف ساهمت بقيادة الأعمال إلى نهاية مميتة، أغلب أفضل المنظومات المعاصرة قد تخلت عن هذه الفكرة – على الأقل في النموذج الميكانيكي والذي سرعان ما تم تبنيه، حيث فضلوا تمكين الأفكار بما فيها الأفكار أو المقترحات الخاصة بالاستراتيجية بعيدة المدى أن تصعد من أسفل وأوسط الهرم التنظيمي للمنظومة إلى أعلاه بدلاً من أن تكون مفروضة من الأعلى. ونزعوا لتجنب بُنى الإدارة المعقدة الموروثة من عصر الإدارة بالأهداف. والسبب هو أن الإدارة العليا تكون منفصلة عن الناس الذين يعرفون كلاً من أسواقهم ومنتجاتهم بالشكل الأمثل ( وهو الانتقاد الذي بالتأكيد يدور حول إدارة البيت الأبيض الخاصة بـ بوش، على كل حال تلك قصة أخرى).
الثالثة: يُنتقد دراكر أنه كان متفرداً في عالم الإدارة، متفرداً بشكل جعله يُترك في الخلف بشكل متزايد بسبب الدقة المتزايدة لحقله المختار. فقد درَََّس في كليرمونت الصغيرة بدلاً هارفرد أو ستانفورد، ولم يتطرق لفورة التقنيات الكمية، ولم يجعل له نطاقاً اكاديمياً واحداً خاصاً به من نظرية الإدارة كما فعل "مايكل بورتر" "Michael Porter" مع الاستراتيجية وكما فعل " ثيودور ليفيت" "Theodore Levitt" مع التسويق. وهو يطرح فكرة استفزازية جداً - مثل فكرة أن الغرب قد دخل مرحلة ما بعد المجتمع الرأسمالي بفضل أهمية صناديق التقاعد – بدون توضيح كامل لمصطلحاته أو ربط فرضياته.هناك بعض الصحة في النقدين الأولين ولكن النقد الثالث قصير النظر وغير منصف في آن معاً، قصير النظر لأنه تجاهل دوره الريادي في إنتاج التعريف الحديث للإدارة.
Thursday, January 05, 2006

Peter Drucker زعيم الإدارة الذي غير العالم 2/4


عمال المعرفة Knowledge Worker

إن الفرضيتين الأكثر أهمية واللتين طرحهما دراكر في كتابه مبدأ الشراكة "The Concept of Corporation" واللتين ستسببان لغط اللامركزية التي باتت تقليعة واللتين ستهيمنان على أعماله.
الأولى: لها علاقة بـ "تخويل أو تفويض" العمال. حيث أعتقد دراكر بضرورة معاملة العمال كمصدر "من مصادر الدخل" بدلاً من معاملتهم كنفقة.
فقد كان ناقداً بشدة لنظام الإنتاج المرتكز على خط التجميع والذي سيطر على قطاع الصناعة، وذلك لأن خطوط التجميع كانت تسير على أساس سرعة أبطأ عنصر بها وأيضاً لأنها فشلت في الاستفادة من العمال المبدعين. وكان ينتقد بشدة أيضاً وبشكل مماثل المدراء الذين يعتبرون ببساطة أن الشركات ما هي إلا وسيلة لتحقيق الأرباح على المدى القصير. وفي أواخر تسعينات القرن الماضي أصبح واحداً من قادة النقد الأمريكيين على الارتفاع الجنوني لما يدفع للمدراء التنفيذيين، محذراً أن (في الانكماش الاقتصادي القادم، ستنتشر المرارة من والاحتقار لـ رؤساء الشركات العملاقة "السوبر" والذين يدفعون لأنفسهم الملايين).
الفرضية الثانية: لها علاقة بـ بروز عمال المعرفة. أفترض دراكر بأن العالم يسير من "اقتصاد البضائع" إلى اقتصاد "المعرفة" ومن مجتمع تهيمن الطبقة العاملة في الصناعية إلى مجتمع يسيطر عليه عمال الأدمغة "المعلوماتية". وأصر أن هذا سيسبب ورطة عويصة لكلاً من المدراء والسياسيين.
على المدراء الكف عن معاملة العمال كأسنان ترس في ماكينة بشرية ضخمة والبدء بمعاملتهم كعمال أدمغة، بالمقابل على السياسيين أن يدركوا بأن المعرفة وبالتالي التعليم هو المصدر الوحيد الأكثر أهمية لأي مجتمع متقدم.
بل أن دراكر أيضاً أعتقد بأن هذا الاقتصاد سيورط عمال المعرفة أنفسهم. فهم سيجدون أنفسهم بأنهم ليسوا أرباب عمل ولا مجرد عمال في نفس الوقت ولكنهم شيء ما في الوسط: فهم مقاولون مسؤولون عن تطوير مصدرهم الأكثر أهمية: ذكائهم، والذين أيضاً يحتاجون لرقابة أكبر على حياتهم المهنية وضمناً خططهم التقاعدية.ولكن أيضاً كان هناك جانباً "صعباً" لعمله. كان دراكر مسؤولاً عن ابتكار إحدى أنجح المنتجات للمدرسة العقلية للإدارة "الإدارة الموجهة بالأهداف" "Management By Objectives" (وهذه هي التي لا يزال بوش يتبناها).
Sunday, January 01, 2006

Peter Drucker زعيم الإدارة الذي غير العالم 1/4



في الحادي عشر من نوفمبر توفي بيتر دراكر"Peter Drucker " وذلك قبل أيام قليلة من ذكرى مولده الـ 96. ويعتبر دراكر أهم مفكر إداري في القرن الماضي، حيث كتب حوالي 40 كتاباً (كان أخرها "المسؤول التنفيذي الفعّال في أرض العمل" "The Effective Executive In Action" والذي سيتم نشره في يناير القادم) كما كتب أيضاً الآلاف من المقالات.
كما كان يعتبر زعيماً لنخبة إداري الأعمال في العالم، ليس فقط في موطن مولده أوروبا وفي موطنه الذي تبناه أمريكا بل أيضاً في اليابان وبلدان العالم النامي (أحد رجال الأعمال الكوريين الجنوبيين المخلصين له قد غير اسمه الأول إلى دراكر).
ولم يكن ليرتاح في مهمته لإقناع العالم أن مطلب الإدارة بحسب صيغته الاستثنائية هي إلى حد ما "الإدارة هي عضو بناء المؤسسات .... العضو الذي يحول الرعاع إلى منظومة والجهد البشري إلى أداء".
هل نجح دراكر؟ إن اتساع نفوذه كان غير عادي، فجورج بوش هو واحد من الموالين المتحمسين لفكرة دراكر " الإدارة المرتبطة بالأهداف" "Management By Objectives". ( لقد أجاب كارل روفر "Karl Rover "" لقد قرأت لبيتر دراكر، ولكني لم أرى بيتر دراكر حتى رأيت بوش في منصبه." في رده لصحيفة الأتلانتيك الشهرية Atlantic Monthly).
وقد ذكره نيوت جينجريتش "Newt Gingich" في كل خطبه تقريباً، وقد ساعد دراكر بالإلهام بفكرة الخصخصة وهي الفكرة التي غلفت الاقتصاد البريطاني المتصلب في ثمانينيات القرن الماضي.
لقد غير مسار الآلاف من مجتمعات الأعمال وأحدث ثورتين ضخمتين في جنرال الكتريك "General Electric" أولاهما عندما تبعت جنرال الكتريك فكرته المتطرفة في اللامركزية والتي بشر بها في خمسينيات القرن الماضي، وتالياً في ثمانينيات القرن الماضي عندما أعاد جاك ويلش "Jack Welch " بناء الشركة حول معتقد دراكر بأنها يجب أن تكون الأولى أو الثانية في خط الأعمال أو أنها يجب أن تخرج من مجتمع الأعمال.
علاوة على ذلك فإن دراكر يشاد به على أنه ملهم كلاً من حركتي جيش الخلاص والكنيسة الحديثة العظمى.
ويمكنك أن تجد بصمات دراكر حيثما اختصم مجموعة من الناس حول مشاكل الإدارة المعقدة، من المنظمات "الشركات أو المؤسسات" الكبيرة إلى المنظمات الصغرى ومن القطاع العام إلى الخاص وبشكل متزايد في قطاع العمل التطوعي.
ولا يمكن القول أن دراكر كان دائماً على صواب أو حتى أنه كان دائماً حكيماً في طرحه، فقد كان له بيانات شاذة والتي ثبت لاحقاً عدم منطقيتها، فقد جادل على سبيل المثال بأن جامعات الأبحاث الأمريكية "فاشلون" وبأنهم سرعان ما سيصبحون "مجرد ذكرى" وهي مقولة غريبة بالنسبة لشخص جنى كثيراً من مجتمع المعلومات. وكان بطيئاً في نقله لاهتمامه من الشركات الكبرى إلى شركات المقاولات الناشئة. ولكنه كان غالباً على الحق أكثره منه على الخطأ، وحتى عندما كان مخطئاً كانت له طريقته باستثارة التفكر.
إن الرجل الذي أصبح مشهوراً كمفكر الإدارة الأميركي هو في الحقيقة مفكر يهودي نمساوي من فيينا. لقد زار كاتب المقال هذا بيتر دراكر في بيته في "كليرمونت" في "كاليفورنيا"، كان دراكر يتكلم الإنجليزية بلكنة ألمانية ثقيلة عن مقابلته لـ "سيجموند فرويد" "Sigmund Freud" عندما كان طفلاً و"جون ماينارد كينز" "John Maynard Keynes" و"لودفيغ فيتجينستين" "Ludwig Wittgenstein" عندما كان طالباً في كامبردج. وقال بأنه يحب أن يبقي عقله نشطاً بأن يتعاطى موضوعاً جديداً كل ثلاث أو أربع سنوات وقال بأنه كان معجباً جداً بباريس القرون الوسطى في تلك الأيام.
كان لكتابيه الأولين – نهاية رجل الاقتصاد 1939 "The End Of Economic Man" و مستقبل رجل الصناعة 1942 "The Future Of Industrial Man" – معجبيهما ومنهم وينستون تشرشل "Winston Churchill" ولكنهما أثارا انتقاداً أكاديمياً بسبب تداولهما لمواضيع عدة بشكل موسع. وربما كان هذا ما وصم مصيره كمجرد أكاديمي آخر ساخط ومستقل.
ولكن كتاب "مستقبل رجل الصناعة" لفت انتباه جنرال موتورز – والتي أصبحت لاحقاً من كبريات الشركات العالمية – بتركيزه الحماسي على فكرة أن للشركات بعداً اجتماعياً إضافة لهدفها الاقتصادي. وقد دعت جي إم "دراكر" لكي يبني لها خطة عملها ومنحته صلاحية الدخول والتواصل مع موظفيها من "ألفريد ستون" نزولاً لآخر موظف. وكانت النتيجة كتابته لكتابه - مبداً المشاركة "The Concept of Corporation" هذا الكتاب الذي غير حياة ذاك الشاب، والذي أصبح مباشرة من أفضل الكتب مبيعاً في اليابان والولايات المتحدة بل بقي يطبع في المطابع منذ ذلك التاريخ وساهم بخلق موضة الإدارة اللامركزية. في ثمانينيات القرن الماضي كان ثلاثة أرباع الشركات الأمريكية تتبنى مبدأ اللامركزية. وكان "دراكر" يتباهى بعد ذلك بأن كتابه كان له أثر مباشر على مجتمع الأعمال الأمريكي وعلى مؤسسات الخدمة العامة وعلى الوكالات الحكومية ولكن ليس على جنرال موتورز.
وهكذا ولد "دراكر" زعيم الإدارة.
Thursday, December 29, 2005

وزير الشؤون الدينية التونسي يعد باجتثات الحجاب !!!!!!!!!



ذكر موقع الجزيرة نت الخبر التالي:


لطفي حجي –تونس
وصف وزير الشؤون الدينية التونسي أبو بكر الأخزوري الحجاب بالدخيل والنشاز غير المألوف على المجتمع التونسي.
وقال الأخزوري في حوار مع صحيفة الصباح اليومية التونسية إن "الحجاب زي طائفي يخرج من يرتديه عن الوتيرة"، واعتبر أنه ظاهرة آخذة في التراجع بسبب ما وصفه بثقافة التنوير التي تنشرها الحكومة، مضيفا أن هذا الفكر كفيل باجتثاث الحجاب على حد قوله.
وأضاف الأخزوري أنه يرفض أيضا ارتداء الرجال للجلباب الأييض الخليجي الذي يطلق عليها في تونس"الهركة البيضاء" وإطالة اللحية وقال إن هذه المظاهر تنبئ عن اتجاه معين.
وشدد الوزير التونسي على أن حكومة بلاده تدعو في المقابل إلى الزي التقليدي التونسي قائلا "هل من العيب أن نحترم خصوصيتنا ونعطي الصورة اللائقة بنا". وأشار إلى خطاب الرئيس زين العابدين بن علي في 25 يوليو/تموز الماضي الذي تطرق بوضوح إلى تلك المسألة.
المناهج الدينية
"وزارة الشؤون الدينية تساهم في عمليات مراجعة المناهج الدينية بالمدارس لطرح قضايا تهم الشباب وتفادي الحديث عن الماضي"وعن خطة وزارة الشؤون الدينية في هذا المجال أكد الأخزوري أنه يعمل على مواجهة الفضائيات التي تدخل البيوت دون استئذان على حد تعبيره.
وتسعى الوزارة لتحقيق ذلك من خلال برنامج ديني متلفز يعده أساتذة شبان من جامعة الزيتونة يتطرقون فيه إلى القضايا التي تهم الشباب.
كما تساهم الوزارة في خطة المراجعة المستمرة للمناهج الدينية المدرسية والتي أصبحت تدعو إلى الفكر المستنير والقيم السمحة على حد تعبير الوزير.
وقال إنه يتعين التصدي لكل ما له علاقة بالماضي وطرح قضايا تشجع على النظر و النقد مشيدا بالدور الذي تقوم به وزارة التربية التونسية.
يذكر أن السلطات التونسية تحظر على الإناث الدراسة والعمل في المؤسسات العمومية بالحجاب استنادا إلى قانون صدر سنة 1981 في عهد الرئيس السابق الحبيب بورقيبة يعرف "بالمنشور 108" ينعت الحجاب بالزي الطائفي.
ومع بدء العام الدراسي في سبتمبر/أيلول الماضي شن مسؤولو التعليم في تونس حملة واسعة النطاق لتطبيق القانون 108. وتم منع الطالبات المتحجبات من دخول المدارس والكليات وهو ما اضطرهن إلى تغيير شكل حجابهن حتى يوفقن بين الدراسة والتمسك بالحجاب.
وترفض السلطات التونسية التهم الموجهة إليها بمحاربة الحجاب أو أي شكل من أشكال التدين معتبرة أن ما تقوم به يدخل في باب محاربة ما تصفه بملابس دخيلة على العادات والتقاليد التونسية.
ويرجع مراقبون تنامي ظاهرة الحجاب في السنوات الأخيرة في صفوف التونسيات إلى تأثير البرامج الدينية في عدد من الفضائيات التي يشاهدها التونسيون بكثافة.______________________
مراسل الجزيرة نت.
المصدر:
الجزيرة
إلى هنا أنتهى الخبر المخزي حقاً، قد علمت أن الحبيب بورقيبة ألغى الحجاب ونزل بنفسه و "شلح" النساء حجاباتها في الشوارع وقد علمت أن تونس تمنع الحجاب على الموظفات بل سمعت أسوء من ذلك أن النساء الموظفات في الدولة ممنوع عليهم ليس تنورة أطول من الركبة " ولست متأكداً من هذه الأخيرة" ولكن أن يأتي هذا السافل "وزير الشؤون الدينية !" ويعد باجتثاث الحجاب، ثم يصفه بالزي الطائفي وبأن من يلبسه يخرج عن الوتيرة فهذا فعلاً كثير، يقول هذا الـ " أبو جهل " وأمثاله من الحكومة التونيسة بأن الحجاب دخيل على العادات والتقاليد التونسية إذاً فما كانت تلبس أمهات وجدات وجدات جدات أخواننا التونيسين من قبل ؟؟؟ أم أن أمهات هؤلاء لم تكن تونسيات ! لعلهن كن فرنسيات أو لعلهن لم تكن مسلمات وهنا قد يتقبل عقلنا هذه الترهات.

أسأل الله العلي القدير أن يهديهم إلى سواء السبيل فإن أبو الهداية فأسأله لهم ما يستحقون، وأسأل الله لإخواننا التونسين الصبر وحسن الثواب والاجر على صبرهم على دينهم وعلى هذه الطغمة الحاكمة.

أخيراً لم أسمع عن سياسة حكومية اسرائيلة تأمر بخلع الحجاب للفلسطينيات " مع وجود تصرفات حقيرة من الجنود الاسرائيلين ولكن أقصد هنا ليس هناك قانون لمنع الحجاب" مع كل ما تفعله إسرائيل بالفلسطينين يومياً بينما في سوريا تجرأت سرايا الدفاع "قوات الخبيث رفعت الأسد" على " تشليح " النسوة حجاباتها في الشوارع، ثم أمرت الحكومة السورية العتيدة في عهد حافظ الأسد بتشليح البنات حجاباتها ومنعت لبس الحجاب في مقاعد الدراسة وكانت مديرات المدارس " وكثير منهن كن من الكارهات للدين بشكل لا يصدق" يتفنن في أساليب التأكد من تطبيق هذا القرار، وكن يخترن الحصة التي مدرسها ذكر لكي تجلن على الصفوف للتأكد من أن الفتيات لم يضعن حجابهن في حضرة المدرس والويل والثبور والضرب كان من نصيب من تجدها المديرة مرتدية لحجابها، إلى أن أتى الدكتور بشار للحكم وألغلى هذا القرار الخبيث جزاه الله خيراً، وتونس تفعل الشيئ نفسه بل زادت عليه خبثاً أن منعت الحجاب في الوظيفة العامة، فما رأيكم هل نقول اسرائيل فاقت العرب إنسانيةً وذوقاً !!!!!!؟؟؟؟؟؟

أسأل الله أن لا يأتي يومُ نرى هذه الخبائث في بلدان إسلامية أخرى وأسأل الله أن يعود أولئك الضالون إلى الهداية ويوقفوا هذه المهازل.


Sunday, December 18, 2005

معرض الشارقة الدولي للكتاب Sharjah World Book Fair


ودعنا أول أمس الجمعة معرض الشارقة للكتاب وللحقيقة فقد كان أول أمس وداعاً لعرس الشارقة الثقافي وليس وداعاً لمعرض الكتاب فقط، ولكن فلندع عبارة وداع فبإذن الله سيكون هناك لقاء آخر في العام القادم.
بداية كانت التغطية الإعلامية جيدة بل أكثر من جيدة للمعرض فقد واكبت إذاعة وتلفاز الشارقة الحدث تغطية ولقاءات مع بعض الكتاب والإعلاميين والأدباء وأيضاً مع مرتادي المعرض من أطفال وكبار، ولم تقتصر التغطية على الفترة الصباحية مثلاً بل امتدت لطوال اليوم، أما جريدة الخليج وهي التي تصدر في الشارقة ويقرأها الكثيرون لمصداقيتها وحيادها وجودتها فقد واكبت الحدث ولكن بشكل أقل بكثير من المتوقع، وكنت أتمنى أن يقوم أحد المذيعين أو المعدين في تلفزيون وإذاعة الشارقة بمراجعة ولو سريعة عن بعض الكتب المطروحة وإعطاء المشاهد أو المستمع فكرة عن هذا الكتاب أو ذاك من خلال تلك البرامج الإذاعية والتلفزيونية التي واكبت المعرض فذلك سيشجع المستمع لشراء الكتاب هذا وسيعطيه فكرة مسبقة ولو قليلة عن ما سيشتريه أو عن ما يمكن أن يشتريه.
أما المعرض نفسه فكان هذا العام بحمد الله أكبر من سابقه من حيث الحجم حيث امتد على مساحة قاعات اكسبو الشارقة جميعها، ورواده ولله الحمد كانوا حسبما شاهدت بالآلاف ولم يكن هناك فئة عمرية واحدة ولكن كنت ترى الأب والأم وأطفالهم (وأنا واحد منهم) وترى الشباب والشابات والكهول وكان الكثيرين منهم بحمد الله كما لاحظت يعلمون ما يريدون فكانوا يسألون الناشرين عن كتب بعينها، إضافة إلى شراء ما تقع عليه أيديهم من كتب تناسب رغباتهم واحتياجاتهم بعد مطالعة قصيرة لها.
ما لاحظته هذه السنة وجود العديد العديد ولدى الكثير من الناشرين كتب من أمثال 1500 سؤال وجوابها أو 2563 سؤال وجوابها وما إلى ذلك من العناوين التي ما رغبت حتى بقراءة ذاك العنوان، لعل نفوري من هذه النوعية من الكتب سببه نفوري من البرامج التلفزيونية التي تغزونا أكثر من الجراد وخصوصاً في رمضان من أمثال اتصل وشارك وأرسل اس ام اس واربح مليون ريال ومن سيربح المليون وما إلى ذلك من برامج النصب التي تحث الناس على إرسال اس ام اس أو الاتصال برقم "تعرف لاحقاً من فاتورة الهاتف أنه في دولة أفريقية لم تسمع يوماً باسمها" لكي يجد المتصل أنه دفع 50 درهماً أو ريالاً لقاء هذا الاتصال، ولعل هذه النوعية من البرامج حثت أو أوجدت الفكرة في أذهان الناشرين لإيجاد هكذا نوعية من الكتب.
واستغربت كثيراً أن أسأل حوالي العشرون أو أكثر من الناشرين عن أي كتاب للشيخ علي الطنطاوي رحمه الله واسكنه فسيح جناته فلا أجد، ناهيك عن البحث طبعاً بالنظر بين العناوين وأسماء الكتّاب عن أي كتاب! أي كتاب للشيخ فلا أجد، والشيخ له من الكتب الكثير وله من المقالات الكثير تم جمعها في كتب قيمة حقاً، كذلك بحثت عن أي كتاب للأستاذ الدكتور أحمد يوسف الدعيج ولقد سمعت للدكتور الدعيج مجموعة أشرطة كاسيت لمحاضرات ألقاها عن الحروب الصليبية وكانت محاضرات ثرية وغنية حقاً بالمعلومات وبأسلوب جميل وكم تمنيت أن أشتري له كتاباً فللأسف لم أجد.
كذلك بحثت عن كتب لـ / بيتر دراكر / باللغة الإنكليزية فلم أوفق، ربما كان السبب أني بحثت عنها في اليوم الأخير حيث كانت " ستاندات " الناشرين باللغة الإنكليزية قد انقلبت رأساً على عقب فما بات من السهل إيجاد أي عنوان أو كاتب معين، وقد وجدت كتباً مترجمة له في مكتبة العبيكان.
كذلك والحديث عن الكتب الإنكليزية وجدت للأسف أن أغلبها غالية الثمن وأغلبها تبداً مما فوق المائة وخمسون درهماً خصوصاً الكتب العلمية منها كالكتب التي تبحث في الطب أو الكمبيوتر أو الصيدلة الخ، ولعل حقوق المؤلف هي السبب، أما الروايات وما أكثرها فكانت أسعارها أقل وأكثر هوادة.
كذلك لفت نظري، كتب لروايات عالمية كقصة مدينتين وأوقات صعبة وتوم سوير وغيرهم لكتاب عالميون كـ تشارلز ديكنز ومارك توين وغيرهم هذه الكتب وضعت الرواية الأصلية باللغة الإنكليزية وترجمتها للعربية وذلك في كتاب واحد فكانت الصفحة اليسرى للنص الإنكليزي واليمنى لترجمته، الفكرة جميلةً جداً خصوصاً لمن يريد تقوية قراءته ولغته الانكليزية بشكل عام فهنا لن يضطر لمراجعة القاموس حيث سيجد النصين بجانب بعضهما وبتنضيد جيد بحيث أن الفقرة بجانب الفقرة، فإن عصت عليه كلمة وجدها بجانبه، وأعجبتني الفكرة فاقتنيت مجموعة من هذه الكتب والتي تفردت بنشرها دور نشر أردنية وسورية.
أرجو أن أكون قد أعطيت معرض الشارقة للكتاب بعضاً من حقاً فقد بات صديقاً حميماً ننتظر قدومه عاماً بعد عام.

Powered for Blogger by Blogger templates

free counter